الخميس، 8 ديسمبر 2016

{ علم الإدارة }



- للإدارة نظريات و مدارس إدارية فيها اتجاهات فكرية متنوعة ، و هي تتضمن من المفاهيم و المبادئ و الأسس ذات طابع عمومي و شمولي

- علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى :
علم الإدارة : وثيق الصلة بالعلوم الأخرى حيث أن كل علم أو معرفة تساهم في تكوين شخصية المدير و في نجاحه في ممارسته لعملية الإدارة ،و ن الصعب حصر جميع العلوم ذات الصلة بالإدارة و لكن يمكن الإشارة إلى أهم العلوم التي لها صلة قوية بها و ذلك فيمايلي :

**علم الاقتصاد :يساهم علم الاقتصاد في زيادة إحساس المدير بأهمية العائد و التكلفة سواء على المستوى القومي أو على مستوى المنظمة و أهمية ذلك في في اتخاذ القرارات الإدارية .

**علم النفس : يساعد المدير في فهم الإنسانية و انجح السبل في التعامل مع العنصر البشري باعتباره أهم عناصر العملية الإنتاجية .

**علم الاجتماع :يساعد المدير على فهم سلوك الجماعات الإنسانية و كيفية إدارتها بنجاح على اعتبار المنظمة مجموعة من الجماعات المشتركة في تحقيق هدف مشترك .

**علوم الرياضيات :تساعد المدير في الاستفادة من تطبيقات المدخل الكمي في الادارة بنجاح و مدى الاستفادة من ذلك في عملية اتخاذ القرارات .
- العلاقات الطيبة لن يصبح المدير ناجحاً أبداً إلّا إذا حظي بعلاقات طيبة مع مَن حوله من الموظفين والمساعدين وحتى أقل العمال درجة، لأن العلاقات الطيبة تُضفي جوّا من البهجة والسرور على العمل، كما أن الجميع يحرص على إنهاء العمل بأفضل طريقة ممكنة دون أن يتوانى أحدهم عن بذل الجهد والوقت في القيام به، ولن تنشأ العلاقات الطيبة بين المدير والمرؤوسين إلاَ عندما بعاملهم كأفراد وليس مجرد آلات عليهم تنفيذ الأوامر فقط دون أي تساؤل أو استفسار، ولكن عليه أن يشاركهم في جميع الأمور ليعم عليهم جو من الألفة والمحبة اللازمة من أجل الارتقاء بالعمل. الاهتمام بالرأي لا الشخص يجب على المدير النظر إلى الرأي متجرداً من صاحبه دون أي تحيز للشخص له أو ضده، فقد يرفض أحد المدراء رأياً لمجرد أنّه على خلاف مع صاحبِه، وكذلك قد يقبل رأياً آخر بسبب محبته لصاحب الرأي، وهذه قرارات خاطئة لا تتفق مع مصلحة العمل، لذا على المدير الناجح دراسة الآراء بعيداً عن أصحابها والنظر إليها من ناحية مصلحة العمل العليا فقط.
من وجهة نظرى هذه أهم سِمة ينبغى على مَن يتولى المسؤؤلية فى أى مجال أن يتحلى بها - يوجد أسس للعمل الإدارى وهى : • التخطيط : أي التنبؤ بالمستقبل و الاستعداد له .
• التنظيم : أي ربط أنشطة الإدارة ووحداتها بهيكليه متناغمة منتجه .
• التوظيف : أي اختيار وإعداد وتدريب المستخدمين ووضع الضوابط والأسس لذلك .
• القيادة : أي توجيه وإدارة ورقابة سلوك ونشاط العاملين .
• التنسيق : أي ترتيب الأعمال وتحديدها والتوفيق بينها .
• التوثيق : أي حفظ ذاكرة الإدارة و استمراريتها في الزمن .
• الإدارة المالية : أي تمويل النشاط وترشيد الإنفاق وتأمين المردود.
الاستشهاد المرجعى { بحث بعنوان : الفكر الاداري الحديث } 


الكتاب الإلكتروني (المحوسب) تعريفه و أنواعه و مميزاته


يُعتبر الكتاب المدرسي المرجع الأساسي الذي يستخدمه الطالب في تحصيل المعرفة، واكتساب المهارات، والاتجاهات والقيم، إذ يشمل مجموعة المهارات التي يتضمنها المنهج المدرسي و التي تقدم للطالب في شكل مكتوب أو مرسوم أو مصور، وتسهم في جعله قادراً على بلوغ أهداف المنهج المحددة سلفاً (السيد علي،2009: 543) .
وتتميز الكتب المدرسية عن بقية الكتب الأخرى المتداولة بين الناس بكثرة عددها وسعة انتشارها، وهي أول ما يتعرف عليه المتعلم في حياته الدراسية، ولعل كِبَر حجم هذه الكتب المقررة، وكثرة عددها، وتضخم محتوياتها يدفع التربويين إلى إدخال تعديلات عليها بحيث تتناسب مع التقدم التكنولوجي وتحقق الأهداف التعليمية.
ولقد كان للتطور العلمي والتكنولوجي والذي صاحبه تطور في أجهزة الحاسوب المكتبية والمحمولة بالإضافة لظهور الحاسوب اللوحي والهواتف النقالة المتطورة والتي يمكن من خلالها عرض جميع أنواع الوسائط المتعددة الرقمية وبوضوحٍ عالٍ، وإمكانية ربط هذه الأجهزة بشبكة الإنترنت العالمية، الأثر الواضح في التحول من الكتاب الورقي إلى الكتاب الإلكتروني. وتُعد منافسة الكتاب الإلكتروني للكتاب الورقي المطبوع تعبيرا عن التطور الطبيعي للتكنولوجيا التي تجتاح العالم اليوم.
وفي هذا العصر الذي تسيطر فيه المستحدثات التكنولوجية و قنوات الاتصال الإلكترونية على جميع مناحي حياة البشر، هل يمكن للكتاب التقليدي المطبوع على الورق البقاء على هيئته الحالية في المدارس والمكتبات الجامعية؟ وهل يمكن أن تتغير طريقة الدراسة والقراءة إلى طريقة أكثر فاعلية وأكثر تفاعلية في ظل هذه المستحدثات التكنولوجية. (Lareau , 2001:13)
فالكتاب المحوسب يتضمن معلومات متاحة للطالب يتم عرضها بطريقة منظمة يمكن استثمارها في المواقف التعليمية، بحيث يجد الطالب تسجيلات صوتية وصوراً مرئية ثابتة ومتحركة ومشاهد فيديو وجداول ورموز ورسوم ذات أبعاد متعددة، كل ذلك في إطار نص يشتمل على معلومات يساعد الطلاب على اكتساب الخبرات، وهنا تتكامل هذه الوسائط جميعها أو معظمها مع بعضها البعض بواسطة الحاسب الآلي(الحاسوب) بنظام يكفل للطالب تحقيق الأهداف المرجوة من نظام التعليم بكفاءة وفاعلية (العلي، 2005: 136).

1- نشأة الكتاب المحوسب وتطوره :

تعود الجذور الأولى للكتاب المحوسب (الإلكتروني) إلى الثمانينيات من القرن الماضي بالتزامن مع انتشار الحواسيب وقدرتها الفائقة على تخزين النصوص العملاقة التي تتيح للجهاز الواحد احتواء آلاف العناوين وإمكانية نقلها على أسطوانات مدمجة لتصل إلى آلاف وربما ملايين القراء في مختلف أرجاء العالم عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) في أقل وقت ممكن، حيث بدأ الكتاب الإلكتروني يشق طريقه بعد ذلك وينافس بقوة كوسيط لنقل المعارف البشرية (الكميشي، 1431ه).
و قد ذكر عزت (2012: 286) بأنه يعتقد أن (أندري فاندام Andree Van Dam ) هو أول من صاغ مصطلح (كتاب إلكتروني) منذ العام 1967م عندما قاد الفريق الذي قام بإنشاء أول نظام للنصوص المتشعبة (Hypertext System) وهو النظام الذي يعمل مع الحاسبات الكبيرة. وفي السبعينات استُخدم نظام آخر هو (نظام استرجاع وتحرير الملفات) من جانب الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة (براون)، ويتسم هذا النظام بديناميكية التسلسل فيما يشبه تماماً “أجزاء الفصول في الكتاب”.
ويعتقد البعض أن اختراع الكتاب الإلكتروني يرجع إلى (مايكل هارت Michael Hart) وذلك في العام 1971م، حيث أطلق هارت مشروع جوتنبرج (Gutenberg Project) لتحويل كتب التراث إلى الشكل الإلكتروني.( شلبي،2009)
ومع الاختلاف في تحديد التاريخ الصحيح لاختراع الكتاب الإلكتروني، إلا أنه لا يزال حديثاً اذا ما تم مقارنة هذا التاريخ بتاريخ اختراع الكتاب الورقي منذ ما يزيد على أربعة قرون.

2- تعريف الكتاب الإلكتروني (المحوسب) :

عَرَّفَ لال (2011: 139) الكتاب الإلكتروني بأنه:
“برنامج يعتمد على النصوص المكتوبة، بالإضافة إلى مجموعة من العناصر والمثيرات المصورة والمرسومة والمتحركة، ويقدم هذا الكتاب الإلكتروني المحوسب عن طريق الشبكات، والأقراص المدمجة من خلال جهاز الحاسوب أو الهاتف المحمول”.
وعَرَّفَ نعيم (2011: 64) الكتاب الإلكتروني بأنه:
“رؤية جديدة للكتاب الورقي في صورة إلكترونية مع إضافة عناصر الوسائط المتعددة والنصوص الفائقة والبحث، وهو بهذا يجمع بين سمات الكتاب الورقي المطبوع و سمات الوسائط المتعددة مع دمج سمات النص الفائق بالإضافة إلى إمكانيات أخرى للبحث والتعامل مع المعلومات”.
أما بسيوني (2007/ب:9) فقد عَرَّفَ الكتاب الإلكتروني بأنه:
“مكافئ إلكتروني أو رقمي للكتاب التقليدي المطبوع على الورق، ويمكن قراءته على الحاسب أو أي جهاز محمول باليد”.
وقد عَرَّفَ مارشال وآخرون (Marshall, et al. 2001:41) الكتاب الإلكتروني بأنه:
” جهاز منفصل للقراءة يعتمد على مفهوم وشكل المستند الورقي التقليدي، ويعتمد على التفاعل بالقلم الرقمي، وهو يدعم الأنشطة البحثية من خلال استخدام الحواشي والتعليقات التي يضيفها القراء على الكتاب”.
بينما عَرَّفَ العلي (2005: 135) مفهوم الكتاب الإلكتروني بأنه:
“مصطلح يُستَخدَم لوصف نص مشابه للكتاب يُعرَض على شاشة الحاسب الآلي (الحاسوب) مرتبطاً ارتباطاً تكنولوجياً بالفيديو التفاعلي، ويتم استخدامه بإيجابية في نظام التعليم عن بعد، ويعتبر الكتاب الإلكتروني مصدراً من مصادر المعلومات الإلكترونية التي يمكن استثمارها في تنفيذ مناهج ومقررات التعليم عن بعد.
مما سبق يتضح أن:
· الكتاب الإلكتروني (المحوسب) يتكون من الوسائط المتعددة المتمثلة في النصوص والصور الثابتة والمتحركة و مقاطع الفيديو.
· الكتب المحوسبة منها ما هو تفاعلي، ومنها ما هو غير تفاعلي يقتصر على عرض المعلومات دون وجود أي تفاعل وبصورة مشابهة للكتاب الورقي التقليدي.
· لقراءة الكتاب الإلكتروني لا بد من استخدام جهاز الحاسوب المكتبي أو المحمول أو اللوحي، كما يمكن استخدام الهواتف المحمولة الحديثة.
· يمكن نشر الكتب الإلكترونية على شبكة الإنترنت مما يتيح سهولة تداولها وإمكانية استيراد الكتب الإلكترونية من الأماكن البعيدة.
· لا يشترط أن يكون للكتاب المحوسب نظير مطبوع على الورق.
ويُعَرِّف الباحث “الكتاب المحوسب” بأنه:
تحويل للكتاب الورقي المطبوع من صورته التقليدية إلى الصورة الإلكترونية، بحيث تتمتع صفحاته بوجود إمكانية التفاعل مع المادة التعليمية من خلال التحكم في محتويات الكتاب من نصوص وصور وأصوات ومقاطع فيديو، بما يتناسب مع قدرات المتعلم وإمكانياته.
وقد أورد عزت (2012: 291) عدة مسميات للكتاب المحوسب، منها:
– الكتاب المحوسب أو الحاسوبي (Computerized Book)
– الكتاب الرقمي (Digital Book)
– الكتاب ذو الوسائط المتعددة (Multimedia Book)
– الكتاب الهائل أو الممتد(Extended Book)
– الكتاب المنشور على الإنترنت (On Line Book)
– الكتاب الافتراضي (Virtual Book)
– الكتاب القابل للتحميل (Downloaded Book)
– الكتاب العنكبوتي(Web Book) & (Web- based Book)
و على الرغم من تعدد التسميات وكثرتها إلا أن التسمية الأكثر شيوعاً هي ” الكتاب الإلكتروني  ” Electronic Book
أو E-Book.

3- أشكال الكتب الإلكترونية وطرق قراءتها:

تعمل جميع الكتب المحوسبة (الإلكترونية) بنفس الطريقة على الرغم من اختلاف المظهر والإمكانات، فهي تنجز باستخدام برامج الحاسوب أو المواقع المخصصة لذلك، ويتم تسويق أغلبيتها عن طريق الإنترنت من خلال متاجر الكتب الإلكترونية (بسيوني/ب،2007: 20).
ولقد ذَكَرَ بسيوني (2007/ب: 20) أشكال الكتب الإلكترونية  (المحوسبة)، وهي:

أ- الكتب المحوسبة النصية:

يحتوي الكتاب المحوسب النصي على عدد كبير جداً من الكلمات التي تتجمع مع بعضها البعض لتكون فقرات هذا الكتاب، ولا يشترك مع النص أي نوع آخر من الوسائط المتعددة في مكونات الكتاب، وعلى الرغم من أن الكتاب يتكون من نص فقط إلا أنه يحتوي على فهارس تُسهِل الوصول إلى الموضوعات، كما يحتوي على محرك بحث يتم فيه البحث عن الموضوعات وفقاً للكلمات المفتاحية الدالة عليها.
ويمكن قراءة الكتاب النصي الإلكتروني باستخدام جهاز قارئ للكتب الإلكترونية (EBook Reader Device) والذي يعتبر في حد ذاته جهاز حاسوب محدد الغرض (Special Purpose computer).

ب- الكتب المحوسبة النصية المصورة:

يتكون الكتاب المحوسب النصي المصور من نص وصور ثابتة ورسوم تخطيطية وهذه المكونات جامدة وغير تفاعلية، ويتشابه الكتاب المحوسب النصي في مكوناته مع الكتاب الورقي التقليدي إلا أنه يتميز بوجود الفهارس وخدمة البحث.
ويمكن قراءة الكتاب المحوسب النصي المصور باستخدام جهاز الحاسوب المكتبي أو المحمول أو الهواتف الذكية… و يمكن قراءته كذلك باستخدام بعض أنواع أجهزة قراءة الكتب الإلكترونية السابقة.

ج- الكتب الإلكترونية التفاعلية:

يتكون الكتاب الإلكتروني التفاعلي من عدة صفحات مجسمة يمكن للطالب تقليبها واستعراضها بشكل يشبه الكتاب الورقي، وتحتوي كل صفحة على مجموعة من الوسائط المتعددة (نص، أصوات، صور و رسومات، مقاطع فيديو)، ويمكن للمتعلم التفاعل مع الوسائط المتعددة في كل صفحة من خلال مشاهدة عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو، والاستماع إلى الأصوات المخزنة المرتبطة بالموضوع، كما يمكن للمستخدم إضافة التعليقات والملاحظات على هوامش الكتاب التفاعلي المحوسب، وفي حال اتصال جهاز القراءة بشبكة الإنترنت، يستطيع المستخدم حل الواجبات المدرسية التي توجد في الكتاب اذا كان هذا الكتاب يستخدم في التعليم وتسليمها للمدرس عبر البريد الإلكتروني، ويستطيع مستخدم الكتاب التنقل بين الصفحات بشكل غير خطي (تفرعي) من خلال النقر على كلمة معينة أو جملة أو صورة أو أي عنصر موجود في صفحة الكتاب اذا كان عليه رمز الارتباط مع صفحات أخرى فينتقل إلى الصفحة المحددة.
ويمكن قراءة الكتاب التفاعلي المحوسب باستخدام أجهزة الحاسوب الشخصية pc-computers أو الحواسيب المحمولة Laptop أو الحواسيب اللوحية ويمكن استخدام بعض أجهزة الهواتف النقالة كذلك في قراءة الكتاب الإلكتروني التفاعلي.
ولقد حدد استيتة وسرحان (2008: 222) أهم ما يميز الكتاب التفاعلي المحوسب عن باقي أنواع الكتب  الإلكترونية حيث يمكن من رؤية الصور والرسومات المتحركة التي يمكن أن تحدث أصواتاً وتتجاوب مع القارئ فيستجيب لهذا النوع من الكتب التي استخدمت فيها كل وسائل التعليم المرئية والمسموعة والمقروءة.

4- مميزات الكتاب الإلكتروني التفاعلي :

ذَكَرَ كل من شلبي (2009)، و العلي (2005: 137)، و بسيوني (2007/ب: 10-12)، و استيتة وسرحان (2008: 220-222)، والكميشي (1431ه) عدداً من مميزات الكتاب التفاعلي المحوسب، وهي:
· يقدم الكتاب التفاعلي المحوسب المعلومات بطريقة تشابه الواقع المحسوس المشاهد الذي يعيشه المتعلم حيث يتم تحويل المعلومات من الشكل المجرد النظري إلى الشكل الحي الواقعي.
· سهولة الوصول إلى محتوياته باستخدام الحاسوب المكتبي أو المحمول أو اللوحي، كما ويمكن قراءة محتويات الكتاب التفاعلي المحوسب بواسطة بعض أنواع الهواتف النقالة الحديثة.
· سهولة نقله وتحميله بين الأجهزة المتنوعة.
· يمكن أن يحتوي على وسائط متعددة (Multimedia) مثل الصور ومقاطع الفيديو والرسوم المتحركة و المؤثرات الصوتية المتنوعة وغيرها.
· إمكانية ربطه بالمراجع العلمية التي تؤخذ منها الاقتباسات حيث يمكن فتح المرجع الأصلي ومشاهدة الاقتباس كما كتبه المؤلف.
· استخدام الأقلام الإلكترونية وإمكانية التعليق النصي أثناء عرض الكتاب.
· إمكانية عرضه على الطلاب في قاعات الدراسة باستخدام جهاز عرض البيانات Data-show .
· الحفاظ على البيئة من خلال الحد من التلوث الناتج عن نفايات تصنيع الورق.
· توفير الحيز المكاني: حيث يمكن تخزين آلاف الكتب على جهاز حاسوب واحد.
· إمكانية إتاحة المعلومات السمعية من خلاله لفاقدي البصر.
· ضمان عدم نفاذ نسخ الكتاب من سوق النشر، فهي متاحة دائما على الإنترنت ويستطيع الفرد الحصول عليها في أي وقت.
· إتاحة الفرصة أمام المؤلف لنشر كتابه بنفسه إما بإرساله إلى الموقع الخاص بالناشر أو على موقعه الخاص.
· القدرة على تخطي الحواجز و الموانع و الحدود والتعقيدات التي يصادفها الكتاب الورقي وتمنع انتشاره، بالإضافة إلى سرعة توزيع الكتاب الإلكتروني مقارنة بالكتاب المطبوع.
· الكتاب الإلكتروني يتيح التفاعل المباشر بين الكاتب والقارئ.
· إمكانية تصحيح الأخطاء لحظة اكتشافها في الكتاب الإلكتروني.
· سرعة تحديث معلومات الكتاب الإلكتروني وإعلام القارئ بها فورا.
· التوزيع العالمي للكتاب الإلكتروني دون الحاجة للبحث في حقوق الطبع والتوزيع بكل دولة.
· انخفاض تكاليف نشر الكتاب الإلكتروني مقارنة بالكتاب المطبوع لعدم وجود تكاليف طباعة أوراق، ولعدم وجود الوسطاء التجاريين الذين يأخذون الأرباح والتي تكون على حساب القارئ.


المراجع :
– استيتة، دلال وسرحان، عمر(2008). “التجديدات التربوية”. الطبعة الأولى، عمان: دار وائل للطباعة والنشر.
– بسيوني، عبد الحميد (2007/ب). “الكتاب الإلكتروني”. الطبعة الأولى، القاهرة: دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع.
– بسيوني، عبد الحميد(2007/أ). “التعليم الإلكتروني والتعليم الجوال”. الطبعة الأولى، القاهرة: دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع.
– السيد علي، محمد (2009). “تنظيم محتوى الكتب المدرسية من منظور التعليم الإلكتروني”، المؤتمر العلمي الثالث عشر، الجمعية المصرية للتربية العلمية.
– شلبي، مجدي(2009). “الكتاب الإلكتروني بين المزايا والعيوب”. روجع بتاريخ 7 إبريل 2013م من خلال الرابط: http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2009/03/23/160209.html
– عزت، محمد فريد (2012). “نشأة الكتاب الإلكتروني وتطوره، ومميزاته، وسلبياته”. مجلة التربية 2012، ص ص 271-314.
– العلي، أحمد عبدالله (2005). “التعليم عن بعد ومستقبل التربية في الوطن العربي”. الطبعة الأولي، القاهرة: دار الكتاب الحديث.
– الكميشي، لطفية (1431ه).”الكتاب الإلكتروني”. مجلة المعلوماتية، العدد الثاني والثلاثون. روجعَ بتاريخ 6ابريل2013 من خلال الرابط: http://www.informatics.gov.sa/articles.php?artid=209
– لال، زكريا بن يحيى (2011). “التكنولوجيا الحديثة في تعليم الفائقين عقلياً”. الطبعة الأولى، القاهرة: عالم الكتاب.
– نعيم، محمد (2011). “الكتاب الإلكتروني المفهوم والمزايا”. مجلة المعلوماتية، العدد الرابع والثلاثون.
– Lareau, S. (2001) :” The Feasibility of the Use of E-Books for Replacing Lost or Brittle Books in the  kent state University Library”, ERIC Document Reproduction Service No. ED459862
– Marshall C. et al.. (2001):” Designing e-books for Legal Research”
(ERIC Document Reproduction Service No. ED459817)


أثر تكنولوجيا المعلومات و الاتصال على إدارة الموارد البشرية في المؤسسة /  علوطي لمين
http://www.elganna.com/forums/index.php?topic=612.0


http://www.new-educ.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A

http://www.slideshare.net/alsalafy/ss-11634432


http://www.slideshare.net/mohammadfadl/the-invisible-web-1211431

http://alexlisdept.blogspot.com.eg/2014/09/visual-search-engines.html

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

المبـادرات العربيــة والإسلاميــة مفتوحـة المصدر في مجـال التحلـيل الآلي للاستشهدات المرجعية والدراسات الببليومترية / صالح الزهيمي





إن المتتبع للدراسات العربية في مجال تحليل النتاج الفكري العربي يجد بأنها تفتقر إلى نظام آلي مفتوح المصدر يعين الباحثين على تحليل الاستشهادات المرجعية باستخدام القياسات الببليومتروية، وفي المقابل تتوفر أدوات متقدمة وبرامج عالمية (تجارية) تقدم حلول لتحليل للنتاج الفكري الأجنبي (المنشور باللغة الانجليزية) مثل Scopus  و Journal of Citation Report (JCR) .

ويرجع هذا إلى ضعف المبادرات العربية والاسلامية في مجال تطوير نظم آلية سواء كانت تجارية أو مفتوحة المصدر للاستشهادات المرجعية المنشورة في المصادر العربية، أو الاستشهادات المكتوبة باللغة العربية (الزهيمي، 2007 ؛ كلو، 2009).

تعتبر القياسات الببليومترية من أهم أدوات البحث العلمي لمعرفة خصائص النتاج الفكري في مجال معين، ومعرفة خصائص التأليف فيه، ودراسة التفرعات البنيوية للعلوم، وقياس التشارك المعرفي بين الباحثين، وطبيعة المواضيع المبحوث عنها، والمصادر البؤرية في التخصصات العلمية وغيرها، ومعرفة جودة وقوة الدوريات في مجال معين، وغيرها من القياسات التي أسهمت كثيرا في معرفة 

خريطة البحث العلمي وتوجهاته العالمية

ومع ظهور العديد من الدوريات الالكترونية والمطبوعة بدأ ” التفكير في اتخاذ الاستشهادات المرجعية أساسًا للحكم على المطبوعات الدورية منذ أكثر من نصف قرن مضى حينما كان المكتبيون يواجهون صعوبات في تقييم الدوريات واختيار المناسب لاقتنائها.. فتوالت الجهود بعد ذلك لإلقاء الضوء على الدوريات المتخصصة باعتبارها أحد المكونات الأساسية لنظام المعلومات” (قاسم، ١٩٨٤)

ونظرا لهذه الأهمية فقد انتشرت العديد من الأنظمة الآلية الأجنبية التي تعنى بتحليل النتاج الفكري الأجنبي وبناء مؤشرات احصائية وقياسات ببليومترية، ومن أشهر هذه الأنظمة Scopus  و Journal of Citation Report (JCR) .

ومع توفر العديد من الدراسات التي تطرقت إلى هذه الأنظمة الآلية سواء من خلال الاستعانة بها في تحليل نتاج فكري معين أو من خلال تقييم هذه الأنظمة ومدى التزامها بالقياسات والقوانيين الببليومترية، إلا أن الدراسات العربية (الدراسات التي تعنى بتحليل النتاج الفكري العربي) لم تستفد كثيرا من هذه الأنظمة كونها لا تدعم المصادر والاستشهادات المكتوبة باللغة العربية، مما يضطر الباحثون والمهتون بالدراسات الببليومترية وتحليل خصائص انتاج فكري معين إلى استخدام الطرق اليدوية في التحليل وتطبيق القوانيين الببليومترية. وهذا بحد ذاته أثر على طبيعة هذه الدراسات العربية من خلال ما يلي:

  • الضعف الكمي للدراسات التي تتناول خصائص النتاج الفكري العربي مقارنة بالدراسات التي تتناول النتاج الأجنبي

  • الضف النوعي ويتخلص هذا الضعف من خلال ما يلي:

    • معظم الدراسات التي تحلل النتاج الفكري العربي تقتصر على البيانات الببليوجرافية دون التطرق إلى الاستشهادات المرجعية الواردة به.

    • أو عدم شموليتها للقياسات الببلومترية نظرا لصعوبة تحليل بعض القياسات يدويا

    • ضعف في التغطية الموضوعية، فالمتخصص في هذا المجال يجد بأن معظم الدراسات تتناول المواضيع الأدبية والانسانية، وقلما نجد دراسات تناولت المواضيع العلمية كالطب وغيرها

    • ضعف في التغطية الشكلية، فمعظم الدراسات تحلل النتاج الفكري العربي المنشور في الدوريات أو الأطروحات الجامعية، بينما هناك ضعف في تحليل الكتب العربية.

تظهر لنا الدراسات المهتمة بالقياسات الببليومترية أربعة أنواع أساسية من التحليل الببليومتري والتي تقدمه معظم الأنظمة الآلية المتخصصة في هذا المجال، وهي :

  • 1-  العد المباشر للاستشهادات وتشمل :(قياس معامل التأثير، الكشاف الفوري، الاستشهاد الذاتي، قياس منتصف عمر الاستشهاد، التناقص السريع للاستشهاد(التقادم – التعطل)، مفعول الفورية)

  • 2–  المزاوجة الببلوجرافية والمصاحبة الببليوجرافية

  • 3-  القوانيين الببليومترية Bibliometric Law وتشمل ( قانون برادفورد للتشتت و قانون لوتكا لإنتاجية المؤلفين وقانون زيف)

  • 4-  الويبومتركس Webometrics

وعليه فإنه يمكننا تقسيم الدراسات السابقة في هذا المجال إلى قسمين رئيسين وهما:

  • * دراسات تناولت خصائص النتاج الفكري العربي باستخدام القياسات الببليومترية

  • * ودراسات تناولت تطبيقات النظم الآلية في الدراسات الببليومترية.

ومن الدراسات التي تناولت خصائص النتاج الفكري العربي، دراسة (تمراز، 1991) بعنوان (خصائص النتاج الفكري المستخدم من قبل الباحثين العرب في اﻟﻤﺠالات الهندسية بالمملكة العربية السعودية)، وفي نفس العام استخدم الدوسري المنهج الببليومتري في دراسته المعنونة بـ (الاتصال العلمي عند الباحثين العرب في العلوم البحتة )، وفي العام 1993 تطرقت دراسة محمد أمين تركستاني (النتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات: دراسة ببليومترية)، واستخدم فيصل الحداد في العام 1993 التحليل الببليومتري في دراسته المعنونة بـ (الدراسات والاستشهادات المرجعية في مجلة عالم الكتب:دراسة ببليومترية)، وفي العام 1994 اهتم يوسف قنديل بتحليل (الاستشهادات المرجعية في مجلة رسالة المكتبة) ، وفي العام 2002 هدفت دراسة (النشر الإلكتروني في عشر سنوات ١٩٩٠- ١٩٩٩  دراسة ببليومترية) لكل من أمل حمدى ومحمد غنيم  إلى التعرف على السمات الرئيسية لهذا النتاج ، وفي العام 2002 هدفت دراسة سيدة ربيع وحسناء محجوب المعنونة بـ (النتاج الفكري للمرأة العربية في مجال المكتبات والمعلومات) تحليل السمات الأساسية للنتاج الفكري للمرأة العربية، وفي عام 2003 تناول عبد الستار خليفة في دراسته (استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات من خلال تحليل الاستشهادات المرجعية بمصادر الإنترنت في مقالات الدوريات العربية)، وفي العام 2003 أعدت يسرية زايد دراسة بعنوان (المصادر الإلكترونية  المتاحة عن بعد في الاستشهادات المرجعية: دراسة تحليلية لأطروحات قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بآداب القاهرة) خلال الفترة من  1998 – 2003 تناولت الدراسة المصادر الإلكترونية المتاحة عن بعد، وفي عام 2004 جاءت دراسة هيفاء عمر بعنوان (خصائص النتاج الفكري في مجال تقنية المعلومات من خلال تحليل الاستشهادات المرجعية في الدوريات العربية)، وفي دراسة أخرى بعنوان (النتاج الفكري للأطباء العرب في العصر الحديث ) قام محمد المصري في عام 1981 ، ولشوقي سالم في العام 1990 دراسة بعنوان (دراسة ببليومترية للإنتاج الفكري الطبي في الوطن العربي ) لدراسة النتاج الفكري الطبي الذي نشره الباحثون العرب داخل وخارج الوطن العربية، وفي العام 1996 استخدم هاني بسطجي المنهج الببليومتري في دراسته المعنونة بعنوان (المجلات العلمية السعودية في مجال الطب: دراسة ببليومترية لسمات النتاج الفكري بها ) ، وفي العام 2002 هدفت سناء المقدم في دراستها المعنونة بالعنوان (أنماط الإفادة من النتاج الفكري في مجال طب الأورام ) التعرف على أنماط الإفادة من النتاج الفكري في مجال طب الأورام. وفي العام 2007 قام صالح الزهيمي بدراسة (خصائص النتاج الفكري العماني في مجال العلوم الطبية).

من خلال تتبع الأدوات التي استخدمها الباحثون في الدراسات التي تم ذكرها أعلاه، تبين للباحث بأن هذه الدراسات وغيرها استخدمت الطرق اليدوية في تحليل النتاج الفكري العربي، وبعضها استخدام فقط جداول أكسل حتى يسهل عليه احتساب المتوسطات وغيرها من العمليات البسيطة، إلا أن دراسة صالح الزهيمي (2007) هي أول دراسة عربية طورت نظاما آليا مفتوح المصدر مبني على الويب web based لاستخراج معظم القياسات الببلومترية.

أما القسم الثاني من الدراسات فهي دراسات عربية تناولت تطبيقات النظم الآلية في مجال القياسات والدراسات الببليومترية، وهي دراسات أجنبية في مجملها إلا دراسة صباح كلو (2009) ودراسة النجار (2007) الذين تناولا البرامج الآلية الأجنبية مثل Scopus  و JCR ولم يتطرقا إلى النظام العربي المفتوح المصدر الذي تم بناءه وتطويره من قبل صالح الزهيمي (2007) خلال دراسته لخصائص النتاج الفكري العماني في المجال الطبي. وقد أشار صالح الزهيمي (2008) إلى نظامه ومميزاته في ورقته المقدمة في مؤتمر المكتبات المتخصصة فرع الخليج العربي المقام بالكويت في عام 2008.

  • وعليه يمكن استخلاص ما توصلت إليه الدراسة الحالية من خلال استعراض الدراسات السابقة إلى ما يلي:

  • استخدمت معظم الدراسات السابقة الطرق اليدوية في دراسة النتاج الفكري العربي نظرا لضعف امكانيات النظم الآلية المتقدمة مثل Scopus و JCR  في دعم النشر العربي وتحليل خصائصه، وأيضا لعدم توفر النتاج العربي بوفرة في الفضاء الاكتروني وفي قواعد اليبانات العالمية مقارنة بالنتاج الفكري الأجنبي

  • لا يتوفر حاليا أي نظام عربي مفتوح المصدر مبني على الويب Web based إلا نظام (تحليل الاستشهادات المرجعية العربية) الذي تم تطويره من قبل صالح الزهيمي واستخدمه في دراسته لخصائص النتاج الفكري العماني الطبي.

  • لم يتم الاستفادة من نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI من قبل الدراسات العربية نظرا لضعف تسويقه، ولعدم وجود مؤسسة داعمة له.

http://it4oman.com/%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D9%8A/ 

الإجراءات الفنية { التزويد والفهرسة والتصنيف والخدمة المكتبية والمرجعية }

  التزويد { يناء مجموعات المكتبـــــة }

ان الهدف من انشاء المكتبات اياً كان نوعها سواء كانت اكاديمية او عامة او مدرسية او متخصصة هو تزويد المستفدين بالمعلومات المناسبة التى يحتاجونها فى الوقت المناسب وبالشكل المناسب. فالمكتبة كائن حى اى أنها تنمو باستمرار ولكن يجب ان يكون هذا النمو ضمن الامكانيات المتاحة فيما يتعلق بالمساحة و الميزانية وعدد الموظفين والمؤهل ويجب وضع سياسة مدروسة او خطة مرسومة يسير عليها قسم التزويد. ان كلمة او مصطلح التزويد قصد به:عملية الحصول على الكتب والمواد المكتبية عن طريق الشراء او الاهداء او التبادل او الايداع او الاشتراك من اجل تلبية احتياجات المستفدين.

وظائف قسم التزويد

المساعدة فى عملية اختيار المواد المكتبية .
-تجهيز قوائم وملفات من الكتب والمواد المكتبية الاخرى تحت الطلب والاجراء والتى تسمح للموظفين استعمالها بسهولة .
 اجراء البحث البيليوغرافى قبل الطلب المراد طلبه وعمل مداخل رئيسية التى من المحتمل ان تستخدم عندما تفهرس المواد .
-اختيار التجار او الناشيرين او الباعة وكذلك المصادر الاخرى لغرض شراء الكتب والمواد الاخرى .
استلام الكتب والتاكد منها ومن حالتها والتاكد من السعر والتخفيض ومدى مطابقتها الى ما تم الاتفاق عليه مسبقا.
المصادقة على فواتير الشراء وارسالها الى قسم الميزانية من اجل دفع المبلغ .
.ارسال الكتب والمواد المكتبية للفهرسة والتصنيف .
تسجيل وختم المواد من اجل اثبات ملكيتها للمكتبة.
 استلام طلبات الاشتراك بالمجلات وكذلك استلام المجلات ووضع العلامات عليها كختمها مثلا .
ارسال على الطلبات المتاخرة .
اصدار قائمة او نشرة بالمواد المكتبية الجديدة التى اضيفت الى مجاميع المكتبة.
البحث عن المواد النافذة طباعتها .
 اعلام اصحاب الطلبات بوصول طلباتهم .
وضع الخطوط العامة لسياسية الاهداء والتبادل .
وضع سياسة لقبول الهدايا.

مبادئ قسم التزويد:

هناك مبادئ اساسية يجب مراعاتها فى عملية التزويد.
 السرعة: ان عنصر السرعة ضرورى فى عملية التزويد حيث بواسطة يستطيع هذا القسم ان يخدم المستفيد الذى يبحث عن المعلومات الحديثة اللازمة له كما يمكن بواسطة مبدا السرعة تجنب الزيادة المستمرة فى اسعار الكتب والمجلات لانه من الملاحظ ان اسعار الكتب تزداد سنة بعد الاخرى حتى لنفس الطبعة ولنفس سنة النشر وكذلك الحال بالنسبة للاشتراك فى الدوريات.
 الدقة: ويتضمن ذلك استلام طلبات الكتب من المستفدين وتدقيقها مع موجودات المكتبة فى سجلات المكتبة او فهارس الكتب او عن طريق فهرس الرف والغرض من ذلك هو تجنب التكرار وبالتالى توفير المادة .
 البساطة فى الاجراءات: سواء فى طلب الكتب او التسجيل وذلك لتحقيق اقل تكلفة ممكنة .
 خلق علاقات عمل طيبة : مع موظفى المكتبة وذلك من اجل خلق جو عمل ممتاز وبالتالى لتكاثف الجهود من اجل خدمة وكفاءة عالية فى الانتاج وهذا يؤدى الى تقليل المال وتوفير الوقت.

تنظيم قسم التزويد:

يختلف تنظيم قسم التزويد من مكتبة الى اخرى وذلك حسب طبيعة وحجم المكتبة ففى المكتبات الصغيرة مثلا يكون امين المكتبة هو المسئول عن كل الوظائف التى تقوم بها المكتبة بما فى ذلك قسم التزويد اما فى المكتبات المتوسطة فقد يتبع قسم التزويد احد الاقسام الاخرى قبل قسم الفهرسة او اى قسم اخر فتتولى مثل هذه الاقسام مهام قسم التزويد اضافة الى مهام اقسامها اما فى المكتبات كبيرة الحجم كالمكتبات الجامعية فانه يجب ان يخصص قسم خاص للتزويد وهذا يرجع الى كثرة رصيد مثل هذه المكتبات من المصادر واختلافها وتنوعها ويجب ان تكون هناك سياسة واضحة ومحددة يعتمدها هذا القسم. وقد ينظم قسم التزويد فى بعض المكتبات على شكل شعب او وحدات كما يجرى: 1-شعبة الطلبات العربية: وهى التى تكون مسؤولة عن طلب وتزويد المكتبة بالكتب العربية. 2-شعبة الطلبات الاجنبية : وهى التى تكون مسؤولة عن طلب وتزويد المكتبة بالكتب الاجنبية. 3- شعبة الدوريات: وهى المسؤولة عن الاشتراك بالدوريات ومتابعتها والتاكد من وصول اعدادها المختلفة وكذلك وضع رقم التصنيف عليها. 4- شعبة الاهداء والتبادل: وهو الذى ينسق كافة الاعمال التى تجرى فى هذه الشعبة مع بقية الشعب فى القسم لتجنب والملابسات التى قد تحصل فى التزويد.
موظفو قسم التزويد: فى المكتبات الصغيرة يقوم موظف واحد بجمع الاعمال ومن ضمنها التزويد اما فى المكتبات الكبيرة فيقوم عدد كبير من الموظفين بمهام هذا القسم اى ان عدد الموظفين يتاثر بحجم المكتبة الا انه يجب ان يتمتع هؤلاء الموظفين بمؤهلات ومهارات من بينها .1- بعض المهارات الادارية لان العمل فى هذا القسم كتابى فى معظمة .2- معرفة بعض المبادئ المالية والحسابية .3- المعرفة الكافية باسواق النشر والناشرين. 4 - معرفة لغة اجنبية واحدة او اكثر 5 - معرفة قواعد الفهرسة ومعرفة كيفية صياغة المداخل.
{ قسم التزويد                      http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=9506 }

 التزويدالآلى


 ولغرض التعرف على أقل الأسعار بالنسبة للكتب المختارة ينبغي على المستخدم اتباع الخطوات التالية:


أ. البحث عن الكتاب الذي يحتاجه المستخدم، عن طريق اسم المؤلف والعنوان، أو عن طريق الكلمات المفتاحية أو الرقم المعياري الدولي كذلك بالإمكان التعرف على الكتب من خلال موضوعاتها.
ب. عند ايجاد الكتاب المطلوب، يقوم المستخدم بالضغط على عبارة قارن الأسعار عند ذلك يقوم الموقع بعمل مقارنة الأسعار في مجمل متاجر الكتب التي تمتلك الكتاب (أو الكتب) بغرض تأشير السعر الأقل، وعرض النتيجة للمستخدم.
ج. يستطيع المستخدم اختيار متجر الكتب ( الأقل سعراً) الذي يرغب في شراء الكتاب منه، وذلك بالضغط على مفتاح أشتريه
د. بعد ذلك يستطيع المستخدم الانتقال مباشرة إلى المتجر المعني، حيث يستطيع اتمام اجراءات الشراء والاقتناء المناسبة

الملامح الرئيسية الواجب توفرها في نظام التزويد الإلكتروني :

1ـ القدرة على الطلب بالاتصال المباشر من الناشرين وباعة الكتب

2ـ القدرة على طلب نسخ إضافية من عنوان سبق طلبه

3ـ القدرة على توفير المعلومات المالية المفصلة وبطرق مختلفة والقدرة على معالجة جميع المعاملات المالية

4ـ إرسال إشعارات إلى الأفراد تعلمهم أن المواد التي طلبوها قد وصلت ويمكنهم استخدامها

5ـ وجود ملف شامل يعطي التفصيلات الكاملة عن جميع المواد تحت الطلب أو المعالجة الفنية

6ـ القدرة على البحث والاستفسار عن وضع أي مادة مكتبية عن طريق نقاط وصول مختلفة

مراحل عملية التزويد الألي :

1ـ اختيار المواد المكتبية باستخدام الحاسوب

لقد ساهم استخدام الحاسوب وشبكات المعلومات مساهمة كبيرة في تغير أسلوب العمل في قسم التزويد وبالإضافة مزايا أخرى يمكن للمكتبة الاستفادة منها والتي يمكن تلخيصها فيما يلي :

1ـ سهولة البحث في فهارس المكتبات المختلفة في مناطق مختلفة من العالم مثل فهارس مكتبة الكونغرس ونيويورك العامة .

2ـ الاطلاع على إصدارات دور النشر العالمية وبلغات مختلفة أولا بأول وحسب الحاجة .

3ـ سهولة التحقق من البيانات الببليوغرافية واستكمالها

4ـ توفير الاتصال مع ذوي الاختصاص من خلال البريد الإلكتروني لاستشارتهم والأخذ برأيهم في عملية  انتقاء واختيار المواد التي تقع في مجال اهتمام كل منهم

أدوات الاختيار الإلكترونية :


أدوات الاختيار المتوافرة إلكترونيا فهي كما في أدوات الاختيار الورقية ولكنها أصبحت إلكترونيا ومتوافرة بأشكال مختلفة منها على شكل مواقع على شبكة العالمية للمعلومات (الانترنت) وأنواع أدوات الاختيار مثل فهارس المكتبات والببليوغرافيات والدوريات المتخصصة في هذا المجال او على شكل  CD-ROM

 مزايا استخدام الحاسوب في التزويد :


1ـ متابعة الطلبيات المتأخرة بيسر وسهولة وبشكل دوري

2ـ استخراج كافة التقارير الإدارية والإحصاءات المختلفة

2ـ متابعة الأمور المالية بسهولة

3ـ اصدار جميع نماذج الطلبيات والمراسلات الإدارية بأشكالها وأنماطها المختلفة أليا

4ـ سهولة تدقيق المواد التي يتم طلب شرائها ومعرفة فيما إذا كانت موجودة في المكتبة أم لا وذلك لتجنب التكرار

5ـ السهولة والقدرة على إدخال البيانات الجديدة وتحديثها وإلغاء بياناتها كلما دعت الحاجة الى ذلك .
المراجع :
غالب عوض النوايسة . تنمية المجموعات المكتبية في مراكز المعلومات .عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع .الطبعة الأولى , 2000م
الدكتور: ربحي مصطفى عليان , الأستاذة يسرى أبو عجمة . تنمية مجموعات المكتبية التزويد .عمان : دار صفاء للنشر والتوزيع . الطبعة الأولى ,2000م
بناء وتنمية المجموعة المكتبية -. متاحة من خلال
www.lib4arab.com/vb/showthread.php?t=520 - 51k }

تنظيم المكتبة   أ -الفهرسة      ب - التصنيف

أ -الفهرسة 

هي عملية إنشاء الفهارس أو كمية المعلومات.

مكونات أو أقسام الفهرسة:
1- الفهرسة الوصفية :مايختص بالوصف المادي للوعاء عن طريق بعض البيانات وهي : المؤلف – العنوان – الطبعة – مكان النشر- الناشر.
2-  الفهرسة الموضوعية : مايختص بالمحتوى الموضوعي للوعاء من خلال رؤؤس قوائم الموضوعات وأرقام التصنيف.

ماأهمية الفهرسة في المكتبات:أو لماذا تعتبر الفهرسة من العمليات المهمة والاساسية من بين عمليات أو إجراءات المكتبة:
لأنه لولا الفهرسة لأصبحت المكتبات مخازن مليئة بالاوعية والكنوز وهي وسيلة لغاية لإيصال القارئ للكتاب.

أما الفهرس:
ناتج عملية الفهرسة ، وهو قائمة تصف وتحصر أوعية المعلومات مكتبة أو مجموعة من المكتبات( الفهرسة التعاونية)
ويقوم بعملية كشف عن محتويات المكتبة ويقوم بعملية تسجيل وتوثيق لما وجد في المكتبة وحصرها في مكان واحد.

ب - التصنيف

هو فن تجميع الكتب ذات الموضوع الواحد في مكان واحد.
فائدته للقارئ: يسهل عليه الحصول على الكتاب بسهولة ويسر.
ويتيح له الفرصة في التعرف على مجموعة الكتب التي تعالج موضوعا معينا.
فائدته لأمين المكتبة : تسهل عليه خدمة القراء بأن تلبي طلباتهم في أسرع وقت.
كما يمكن التعرف على مناطق القوة والضعف في مجموعات المكتبة.

العلاقة بين علم الفهرسة والتصنيف:علاقة حميمة ، فالفهرسة تنقسم إلى قسمين :
فهرسة وصفية ، وفهرسة موضوعية.
والذي يهمنا في هذا الامر هي الفهرسة الموضوعية حيث أنها ترتبط بالتصنيف إرتباطا وثيقا حيث أن كلاهما يعني بالمحتوى الفكري لمضمون الكتاب أي الجانب الموضوعي وكلاهما ضروريان حيث يكمل كل منهما الاخر.

أوجه الشبه بين الفهرسة الموضوعية والتصنيف:
1- كل منهما يهدف إلى وصف محتوى الوثيقة.
2-الخطوة الأولى في كل مهما واحدة وهي التحليل المفهومي (الموضوعي) .
3- كل مهما يستخدم نفس مصادر المعلومات للوصول إلى موضوع الوثيقة.

الفرق بين التصنيف والفهرسة الموضوعية:
التصنيف :1-- يعبر عن موضوع الكتاب بواسطة رمز معين
2- تأخذ كتب الموضوع الواحد في التصنيف أرقام تصنيف مختلفة حسب زاوية المعالجة، البترول من ناحية التخزين 665.53 البترول من ناحية الجيولوجيا 553.282
3-  يمدنا بمدخل منطقي لترتيب المواد الوثائقية.

الفهرسة الموضوعية:1-يعبر عن موضوع الكتاب بكلمة أو عدة كلمات
2-  تأخذ كتب الموضوع الواحد رأس موضوع واحد مهما اختلفت زاوية المعالجة يمكن تجميعها تحت موضوع واحد.
/ البترول/
/البترول/
/البترول/
3- يمدنا بمدخل موضوعي للوصول إلى محتوى المواد الوثائقية.
 { التصنيف و الفهرسة                            http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=9408 }

الخدمات المكتبية

 –  تعريف الخدمات المكتبية :
الخدمات المكتبية هي مجموعة من الخدمات تقدمها المكتبة لروادها و زائريها لمساعدتهم في إيجاد ما يبحثون عنه داخل المكتبة ، ومن خلال هذه الخدمات تبرز المكتبة ما لديها من رصيد التي تجعله في متناول الفئة المستفيدة سواءً كانوا باحثين أو طلاب أو حتى زائرين فقط .
و تختلف الخدمات المكتبية من مكتبة الى أخرى ، حيث نجد في المكتبات الكبرى توفر جميع هذه الخدمات ، بينما توفر المكتبات الصغيرة بعضاً منها .
وفي هذا البحث سنستعرض جميع هذه الخدمات و ماهيتها .

–  أنواع الخدمات المكتبية :
تقع على عاتق المكتبات مسئوليات كبيرة للنهوض والارتقاء بالمستوى الثقافي ولكي تؤدي المكتبات رسالتها على أكمل وجه لابد من توفر العديد من الخدمات لجمهور المستفيدين ومن هذه الخدمات :
أ) خدمة الإرشاد القرائيوالإطلاع الداخلي:

تشمل هذه الخدمة:  أ - الرد على استفسارات المترددين إلى المكتبة وتوفير الإمكانات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الأداء في المكتبة وإتاحة كافة أوعية المعلومات للاستخدام وتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم أثناء تعاملهم مع الأجهزة أو الفهارس أو أوعية المعلومات وتوفير وقت المستفيد في الوصول إلى المعلومة التي يريدها بدقة وسهولة.

بـ-  خدمة الإعارة الخارجية:
والمتعمق في خدمة الاستعارة الخارجية يجد أنها ذات صلة وثيقة بينها وبين خدمة الإطلاع الداخلي فقد يحتاج الطالب بعد إطلاعه على الكتب بالمكتبة الى أن يذهب بها الى المنزل لتكملة هذه الكتب أو الاقتباس منها سواء بالتصوير أو نقل بعض المعلومات الى مذكراته الخاصة وهنا تظهر أهمية خدمة الاستعارة الخارجية فهي تعتبر امتداد لمهمة المكتبة بعد انتهاء اليوم الدراسي وإغلاق المكتبة والمدرسة .
ولكي يقوم أمين المكتبة هذه الخدمة على أكمل وجه يجب أن يكون في المكتبة المقتنيات أو الرصيد الوثائقي الكافي والذي يسمح بخروج الكتب منالمكتبة فلا يمكن أن يكون طالب يريد استعارة كتاب معين ولا يوجد بالمكتبة سوى نسخة واحدة من هذا الكتاب فقد يؤدى خروج هذا الكتاب الى تعثر خدمة الإطلاع الداخلي أذا أراد شخص أخر قراءة نفس الكتاب داخل المكتبة وأيضا أذا أمتنع أمين المكتبة عن خروج هذا الكتاب بالاستعارة لطالب يؤدى الى تعثر خدمة الاستعارة الخارجية
فنرى أن وجود الرصيد الكافي من عدد النسخ لكل كتاب بالمكتبة بالإضافة الى سجل الاستعارة الخاص بالمكتبة يساهم في تقديم هذه الخدمة بصورة جيدة دون وجود مشاكل .
جـ-  خدماتا التصوير والاستنساخ :
وتقدم هذه الخدمة لتصوير الدوريات والمخطوطات والمطبوعات لتخفيف الضغط على المكتبة وتوفير وقت المستفيد وقد تكون بمقابل مادي ولابد من وضع بعض القيود على عملية التصوير كالسماح بتصوير عدد معين من صفحات الكتاب في حدود خمس الكتاب ومنع تصوير الرسائل الجامعية وذلك حفاظا على حقوق التأليف والنشر .
د- خدمة الإعلام الببليوجرافي:
وهي إعداد قوائم بمصادر المعلومات في موضوعات محددة بناء على احتياجات المستفيدين أو في موضوعات هامة أو قوائم خاصة بمؤلفات مؤلفين مكثرين بطريقة تنظيمية معينة كأن ترتب هجائيا بالمؤلفين أو العناوين أو الموضوعات أو زمنيا 000 مع مراعاة عمل كشافات بالمداخل الأخرى فينهاية الببليوجرافية وتجمع مواد الببليوجرافية أما من مصادر المعلومات المتوافرة بالمكتبة مباشرة فقط أو بالاعتماد كذلك على الببليوجرافيات والفهارس الخاصة بالإنتاج الفكري .
هـ- خدمة البث الانتقائي للمعلومات:
وهي خدمة مستحدثة تقدم باستخدام الحاسب الآلي إن وجد حيث تقوم المكتبة باختزان معلومات شخصية عن المستفيدين تعرف بسمات المستفيدين مثل الاسم ، العنوان ، مجالات اهتمامه ، اللغات التي يجيدها وعندما تأتي مصادر معلومات جديدة إلى المكتبة يتم مضاهاة بيانات المستفيدين بالأوعية الجديدة واستخلاص منها ما يناسب احتياجات المستفيد ثم ترسل له المكتبة لإعلامه بتلك المواد الجديدة وهي خدمات متخصصة وموجهة تقوم فيها المكتبات بعمليات انتقاء للمعلومات ومصادر المعلومات المناسبة لاهتمامات أفراد أو فئات معينة من فئات المستفيدين منها من بين المصادر الحديثة المتاحة للمكتبة حيث يتم بث تلك المعلومات إلى الفئات أو الأفراد من المستفيدين المعنيين بها دون غيرهم من مجتمع المكتبة ، ويتطلب
القيام أولا بدراسات دقيقة ومستمرة للمستفيدين بفئاتهم وأفرادهم من أجل التعرف على اهتماماتهم واحتياجاتهم من المعلومات بصورة جارية فتقوم المكتبة بإعداد السجلات أو البطاقات أو قواعد البيانات المتضمنة لسمات اهتماماتهم الخاصة وتكوين صورة واضحة يتم تحديثها بصورة مستمرة لتعكس مجالات بحثهم واحتياجاتهم من المعلومات وذلك حتى يتم البحث في قواعد البيانات الآلية بصورة دورية في تلك المجالات وكذلك القيام بمضاهاة المعلومات والمصادر الحديثة عند ورودها بتلك السجلات أو قواعد البيانات الخاصة بمجتمع المستفيدين وتحديد المهتمين منهم بها وبث المعلومات المناسبة لهم دون غيرهم من مجتمع المستفيدين مما يوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد المبذولين في متابعة المعلومات الحديثة في مجالاتهم
وبشكل عام فإن الإعداد لتقديم خدمات البث الانتقائي للمعلومات يسبقه عادة القيام بعدد من الخطوات التي تمهد لتقديمها على النحو الملائم حيث تمر في الغالب بالمراحل التالية :
1-  دراسة المستفيدين وبناء قاعدة بيانات تتضمن سماتهم .
2- اختيار قواعد البيانات التي تلبي احتياجات المستفيدين من المعلومات .
3-  اختيار الأشكال والأساليب المناسبة لتقديم خدمة البث الانتقائي للمستفيدين .
و-  خدمة الإحاطةالجارية:
منها إعلام وإحاطة المستفيدين بأوعية المعلومات الجديدة التي ترد إلى المكتبة ، وهذه الخدمات تقدمها المكتبات بشكل جار ودور وتهدف إلى إتاحة فرص متابعة الإنتاج الفكري للمستفيدين من المكتبات وتزودهم بالمعلومات حول المشكلات المطلوب حلها والأنشطة المختلفة المرتبطة بمجالات اهتماماتهم من خلال البث السريع للمعلومات الحديثة
وهي تتم عدة طرق مثل :
1- تصوير قوائم محتويات الأعداد الواردة من الدوريات وإرسالها إلى المستفيدين.
2-  عرض أغلفة الكتب في مدخل المكتبة .
3- إصدار نشرة بالمقتنيات الجديدة الواردة إلى المكتبة.
4- نشرة أخبار المكتبة التي تصدرها المكتبة شهريا وتغطي أهم الأحداث والإنجازات التي قامت بها.
5-  نشرة تعريفية بمقتنيات المكتبة.
6- نشرات ببليوجرافية متخصصة وتصدر طبقا لطلب المستفيد أو مجموعة من المستفيدين بهدف حصر المواد المكتبية في موضوع معين يحظى باهتماماتهم.
7- لوحة الإعلانات.
8- الاتصال الهاتفي.
9- عرض مصادر المعلومات ولاسيما التي أضيفت مؤخرا لمجموعات المكتبة على أرفف أو طاولات للعرض في أماكن خاصة بارزة قرب مدخل المكتبة مع وضع لافتة تبين أنها من المصادر حديثة الورود للمكتبة .
ز- خدمات تدريب المستفيدينوإرشادهم:
تتضمن هذه الخدمة أنشطة مختلفة تقدمها المكتبة بهدف تعريف وتوعية المستفيدين وتدريبهم في عدد من المجالات مثل :
1-  التعرف على إمكانات المكتبة من مباني وقاعات ومجموعات ومصادر للمعلومات وأدواتها من فهارس وكشافات وأدلة وتجهيزات وآلات كالحاسبات الالكترونية وآلات التصوير والاستنساخ وأجهزة للعرض والاستماع وقارئات المصغرات وغيرها وسبل الاستفادة منها .
2- التعرف على خدمات المعلومات التي تقدمها المكتبة وسبل الاستفادة منها
3-  المهارات المكتبية الأساسية ومبادئ البحث العلمي وكتابة التقارير وتقوم المكتبات بعدد من الأنشطة لتحقيق غايتها تلك حسب نوع المكتبة وإمكاناتها
4- إعداد اللوحات الإرشادية المناسبة لمكان المكتبة ومبانيها وأقسامها ومجموعاتها منها ما هو خارج المكتبة ومنها ما يكون في مدخل المكتبة ليبين مخطط المبنى وطوابقه وأقسامه المختلفة.
5- إعداد الوريقات والمطويات حول المكتبة ومجموعاتها وإمكاناتها وخدماتها فتتناول التعريف بالمكتبة وموقعها ومجموعاتها وخدماتها في مطويات بسيطة تزود بالصور والمخططات والجداول وغيره .
6-  إعداد الكتيبات والموجزات الإرشادية الموجزة والتفصيلية .
ل- خدمات المعلومات الخاصة بالأطفال:
يحتاج الأطفال إلى عناية واهتمام خاصين نظرا لأهمية الانطباعات الأولى التي تتكون لديهم حول المكتبة والقراءة ومصادر المعلومات وأهمية مهارات المعلومات الأساسية التي يجب إكسابها لهم في مرحلة مبكرة نظرا لأهميتها وتأثيرها الكبير وبشكل عام على حياتهم المستقبلية وتضع المكتبات ولا سيما العامة والمدرسية برامج خاصة بخدمات الأطفال وتنمية مهارات المعلومات لديهم من خلال العديد من الأنشطة .
كـ- خدمة العلاج بالقراءة:
من الخدمات الهامة التي تقدمها المكتبات منذ قرن من الزمن تقريبا حيث يمكن شفاء بعض الأمراض النفسية والاجتماعية بل وبعض الأمراض العضوية عن طريق القراءة وفلسفة العلاج هنا تقوم على أساس أن من يرى مصائب الآخرين تهون عليه مصائبه ويقوم أمين المكتبة بتشخيص الحالة وهو عادة شخص مدرب ومثقف ثقافة عالية ولديه خبرة واسعة بالنفس البشرية وهمومها ووصف وصفة قراءة متدرجة كفيلة بتصغير المشكلة ووضعها في حجمها الطبيعي ومقارنتها بمشاكل الآخرين وتمارس هذه الخدمة في مكتبات المستشفيات ومكتبات المدارس وأحيانا مكتبات الكليات لقد نجحت هذه الخدمة في تخفيف كثير من آثار الأمراض النفسية والاجتماعية لدى الشباب والكبار خاصة بل وفي أحيان كثيرة في التخفيف من أثار الأمراض العضويةحتى في حالة الأعضاء المبتورة ولكن هذه الخدمة لم تأخذ سبيلها إلى المكتبة العربية حتى الآن بل إنها قد تثير بعض السخرية لدى أمناء المكتبات العرب .
الخدمة المرجعية :
أولاً : تعريف الخدمة المرجعية :
هي الإجابة على كافة الأسئلة و الاستفسارات المرجعية التي يتلقاها قسم المراجع من الرواد والباحثين . و يقصد بها كذلك توجيه المستفيدين للحصول على المعلومات بأسرع وقت وأقل جهد ووضع الحلول المناسبة لمشاكل الباحثين التي تواجههم في أي موضوع أو معلومة من الكتب أو الدوريات أو المواد الأخرى المتوفرة في المكتبة .
وبدأ هذا المفهوم في الظهور عام 1853، وهو يعني مساعدة المستفيد على إيجاد المعلومة التي يبحث عنها،  وقد تطور استخدام المفهوم سنة 1872 في المكتبات الأمريكية العامة ليحيل إلى أهم مقتنيات المكتبة. وحتى نهاية القرن التاسع عشر، ظلت كلمة مرجع تفيد:
- تطوير النقد المعلوماتي – الإجابة على استفسارات المستفيد – التدرب على استخدام المعاجم والموسوعات.
ثانياً : كيف تتم هذه الخدمة ؟ :
تؤدي المكتبة هذه الخدمة للمستفيدين من خلال الإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم إما بالحضور الشخصي أو عن طريق الهاتف أو عبر البريد العاديأو الإلكتروني حيث أتاحت المكتبة بريدا إلكترونيا خاصا بهذه الخدمة، وكذلك التعريف بالمراجع وكيفية ترتيبها على الأرفف ومساعدة المستفيدين للوصول إلى المراجع المناسبة سواء الورقية منها أو الإلكترونية .وتتم هذه الخدمة كالتالي:
1.يسجّل المستفيد بياناته بسجل الخدمة المرجعية.
2.استقبال المستفيدين واصطحابهم في جولة على أقسام المكتبة.
3.إمكان الرد على استفسارات المستفيدين عن طريق التلفون أو الفاكس .
4.اكتساب الرواد المهارات الأساسية لتحقيق التعامل مع موارد المكتبة.
تعتبر هذه الخدمات من أهم الخدمات العامــــة أو المباشرة التي تقدمها المكتبات ومراكز المعلومات .
وتحتاج هذه الخدمات لكي تقدم بشكل فعال وشامل وبسرعة إلى عنصرين رئيسين هما
أً : مجموعة غنية من الأعمال المرجعية كالقواميس والموسوعات والأدلة والأعمال الببليوجرافية المختلفة وغيرها .
ب : أمين مراجع مؤهل أو متخصص ولديه الخبرة الكافية والرغبة في العمل في مجال خدمة المستفيدين وإرشادهم .
ثالثاً : مقومات الخدمة المرجعية:
تعتبر الخدمة المرجعية من وظائف أخصائي المراجع و تقوم أساسا على مجموعة الكتب المرجعية التي تتمثل في الأنواع التالية :
الـــمــراجـــع و الــــقـوامـيـس .
الموسوعات ) دوائر المعارف( .
مــعـــاجـــم الــتـراجم و الـــسير .
الـــمـــراجـــع الــجغـــرافـــيـــة .
الــــــكتــــب الإحصـــــــــــــائية .
الــــــبيبــليــــــوغــــرافيـات .
الكشــافــــــات
الــمــستــــخلــــصـــــات .
الأدلـــــــــــــــــــــة .
رابعاً : أنواع الخدمة المرجعية :
وتقسم الخدمات المرجعية إلى عدة أقسام نذكر منها :
الخدمات المرجعية المباشرة وتشمل :

أ- الإجابة على الأسئلة المرجعية .
ب- إرشاد الرواد وتوجيههم إلى أماكن المراجع .
ج- تعليم وتدريب المستفيدين على استخدام المراجع المختلفة .
د- تقديم المراجع المناسبة للباحث وإعداد قوائم ببليوجرافية له عند الضرورة .
هـ - تصوير بعض الصفحات من المراجع
الخدمات المرجعية غير المباشرة وتشمل :
أ-اختيار المراجع المناسبة وتوفيرها .
ب-ترتيب المراجع على الأرفف وإعادة المراجع إلى أماكنها الصحيحة .
ج- تبادل المراجع والخدمات المرجعية مع المكتبات ومراكز المعلومات الأخرى .
د- تقييم المراجع المتوفرة والخدمة المرجعية المقدمة .
هـ - خدمات أخرى مثل ضبط الإعارة الداخلية للمراجع والإشراف على قائمة المراجع وإعداد فهرس خاص للمراجع المتوفرة وإعداد الإحصاءات والتقارير اللازمة .
الخدمات المرجعية الهاتفية:
يستطيع الباحث الحصول على بعض المعلومات المرجعية البسيطة عن طريق الاتصال بقسم الخدمات المرجعية وطلب هذه المعلومات.
الخدمات المرجعية البريدية:
يمكن للباحثين في القطاعات التابعة للهيئة المنشئة للمركز والغير موجودين في نفس الهيئة الحصول على الخدمات المرجعية عن طريق بعث بريد عادي إلى قسم الخدمات المرجعية لطلب المعلومات التي يحتاجونها، ويتولى قسم الخدمات المرجعية بعث المعلومات إلي الباحثين عن طريق البريد أو عن أي طريق أخر يفضلونه.
الخدمات المرجعية عبر موقع المركز:
حيث يمكن للباحثين كذلك الحصول على الخدمات المرجعية مباشرة عن طريق موقع المركز على الإنترنت أو الشبكة المحلية.
أولاً : مستويات الخدمة المرجعية :
هناك ثلاث مستويات للخدمة المرجعية هي :
الخدمة المرجعيةالمتحفظة :
وفيها يقدم الحد الأدنى من المعلومات كالإشارة إلى مكان المرجع المطلوب .
الخدمة المرجعية المعتدلة أو المتوسطة:
وفيها يقدم المرجع المناسب وشرحاً عن كيفية استخدامه لإيجاد المعلومة المطلوبة.
الخدمةالمرجعية التامة أو القصوى :
وهذه الخدمة تصل إلى إعداد قائمة ببليوجرافية للباحث وتحضيرها
له وتصوير بعض الوثائق اللازمة وتقديمها له .
ثانياً : خطوات الإجابة عن الأسئلة المرجعية :
تعتبر الإجابة علي الأسئلة المرجعية أهم الخدمات المرجعية التي تقدمها المكتبات و مراكز المعلومات و يمكن أن تكون هذه الأسئلة بسيطة جدا أو معقدةجدا و تتلخص خطوات الإجابة علي الأسئلة المرجعية فيما يلي :
1- تلقي السؤال المرجعي بشكل مباشر أو غير مباشر .
2- تحليل السؤال المرجعي و فهمه جيدا من قبل المستفيد أو الباحث .
3- البحث عن الإجابة من خلال ما يتوفر لدي المكتبة من مراجع أو من خلال 4- خبرة أمين المراجع في المجال أو من أي مصدر آخر .
5- تقديم الإجابة للمستفسر أو الباحث بالطريقة المناسبة و يمكن أن تقدم الإجابة بالطرق التالية :
ا- باليد مباشرة
ب – عن طريق الهاتف
جـ - عن طريق الفاكس
د – عن طريق البريد العادي
هـ - عن طريق البريد الالكتروني
6- تقييم الإجابة لمعرفة مدي مناسبتها و إشباعها لحاجة الباحث .
7- تسجيل الإجابة والاحتفاظ بها للاستفادة منها مستقبلا عند تكرار السؤال .
ثالثاً : العوامل المساعدة في تقديم خدمة مرجعية فعالة :
يتطلب تقديم خدمة مرجعية فعالة عدة عوامل هي:
1- التعرف على الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمستفيدين ورصد التغيرات التي يمكن أن تطرأ عليها والتنبؤ قدر الإمكان باحتياجاتهم المستقبلية من المعلومات .
2- اقتناء مجموعة متوازنة وكافية من كتب المراجع الأساسية وتنميتها عن طريق الاستبعاد والإحلال والإضافة للإبقاء على حداثة المعلومات ودقتها وشمولها .
3- الربط بين استخدام مجموعة كتب المكتبة والاستخدام الشامل لمجموعات المكتبة من المواد في مختلف الموضوعات .
4- التعرف على مصادر المعلومات المتوافرة بالمجتمع وتحديد مجالات الاستفادة منها في الرد على أسئلة واستفسارات المستفيدين .
رابعاً : الهدف من الخدمة المرجعية :
تهدف الخدمة المرجعية إلى مساعدة رواد المكتبة في إيجاد الأجوبة عن أسئلتهم، و التعرف على مصادر المعلومـات و مكان وجودها في المكتبة، وتطوير استراتيجيات البحث .
خامساً : أهمية المصادر المرجعية في تقديم الخدمة المرجعية :
للمصادر المرجعية أهميتها الخاصة في تقديم خدمات المعلومات ولا سيما الخدمات المرجعية منها نظرا لما يتضمنه هذا النوع من مصادر المعلومات من محتوى مهم ومميز موضوعيا وتنظيميا بما يتيح سرعة وسهولة الوصول للمعلومات فيها دون الحاجة لقراءتها كاملة وذلك من خلال ترتيبها بأفضل صورة تخدم الهدف من إعدادها والملاحظ أن معظم هذه المصادر المرجعية المطبوعة تكون مرتبة هجائيا وإن كان بعضها يرتب موضوعيا أو زمنيا ونجد منها المراجع العامة والمتخصصة في مجالات موضوعية معينة بينما المراجع المنشورة الكترونيا على أقراص لير وغيرها تتوافر لها أدوات بحث متفوقة يمكن من خلالها البحث في المصدر بكامله عن كلمة مفتاحية أو اسم موضوع أو غيره بسهولة وسرعة فائقة بالإضافة لما تضيفه تلك المصادرمن إضافات لا تتوافر في النسخة المطبوعة من المرجع نفسه كاللقطات الفيلمية والصور المتحركة والتسجيلات الصوتية والخرائط الصوتية والخرائط المتفاعلة التي يمكن البحث فيها بمجرد الإشارة والضغط عليها بمؤشر الحاسب الآلي على الشاشة وغيرها الكثير من الإضافات والأدوات القيمة التي ينفرد بها الشكل الالكتروني للمراجع المنشورة .
{ الخدمة المكتبية و المرجعية            http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=21937 }


{{{ الخدمة المرجعية }}}
- الخدمة المرجعية واحدة من أهم الخدمات التي تقدمها المكتبات ، وهى من الأهمية بمكان بحيث يُعتبر قسم المراجع وهو المنوط بتقديم هذه النوعية النوعية المُتميزة من الخدمات المكتبيــــــة ، و يقصد بها كذلك توجيه المستفيدين للحصول على المعلومات بأسرع وقت وأقل جهد ووضع الحلول المناسبة لمشاكل الباحثين التي تواجههم في أي موضوع أو معلومة من الكتب أو الدوريات أو المواد الأخرى المتوفرة في المكتبة ، وهذه الخدمات وتحتاج هذه الخدمات لكي تقدم بشكل فعال وشامل وبسرعة إلى عنصرين رئيسين هما
أً : مجموعة غنية من الأعمال المرجعية كالقواميس والموسوعات والأدلة والأعمال الببليوجرافية المختلفة وغيرها
ب : أمين مراجع مؤهل أو متخصص ولديه الخبرة الكافية والرغبة في العمل في مجال خدمة المستفيدين وإرشادهم وهى بالتالى جزء من الخدمات المكتبية
وقد تطورت هذه الخدمة عبر العصور من حيث المسمى والمحتوى وإجراءات تقديمها، فأصبحت تعرف بأسم "خدمة الرد على الاستفسارات". ومع ظهور الإنترنت وتطويعها لتقديم خدمات المعلومات، تطورت الخدمة المرجعية بشكل ملحوظ منذ سنوات، وأخذت الخدمة أشكالاً جديدة تتماشى مع التطبيقات التكنولوجية الحديثة، حيث ظهرت تحت مسمى أسأل أخصائي المكتبات، والخدمة المرجعية الرقمية أو التخيلية.
- إن مفهوم التعاون بين المكتبات قد أخذ في الإنتشار في جميع أنحاء العالم، ولم تكن الخدمة المرجعية بعيدة عن هذا الإنتشار حتى أصبحت الخدمة المرجعية تقدم بشكل تعاوني.
** فالنظم التعاونية للخدمة المرجعية الرقمية Collaborative Systems for Digital Reference ، يمكن القول بأنها : هى نظم تعمل في بيئة الإنترنت، وتهدف إلى إدارة الخدمة المرجعية الرقمية بين مجموعة من المؤسسات التي تتعاون فيما بينها في الإجابة على الاستفسارات وحفظها في قاعدة معرفة كي تستفيد منها كافة المؤسسات المشتركة في النظام، وتقدم تلك النظم أشكال مختلفة للخدمة المرجعية الرقمية أشهرها البريد الإلكتروني، والمحادثة الفورية، وقاعدة المعرفة، والرسائل النصية القصيرة.
الاستشهاد المرجعى
نظم إدارة الخدمة المرجعية الرقمية في المكتبات/ د.محمود عبد الستار خليفة ._ " مقتبسات "
Available in.-
http://www.journal.cybrarians.org/index.php
(2) بحث في الخدمة المرجعية /إعداد سليم عادل ابراهيم محمود سليم ._بإشراف د. أشرف عبد اللطيف ._القاهرة :جامعة الأزهر .
Available in.-
http://kenanaonline.com/users/selimadel/posts/284294












المكتبات الحديثــــة

  مقدمــة

 المكتبات الجامعية
تعتبر الجامعة جزءاً أساسياً من المجتمع ، وهى تقوم بدور رئيسى فى التنمية الاقاصادية والفكرية والروحية ،فالجامعة هى تلك المؤسسة التى تتبنى المستويات الرفيعة من الثقافة فتحافظ عليها وتضيف إليها ، وتقدم من ذلك إلى الطالب الذى يلتحق بها ما يجعل منه إنساناً مثقفاً وشخصاً و مهنياً ، فرسالة الجامعة تتلخص فى 1-التدريس ( إعداد الكوادر البشرية ) .2- البحث العلمى .3- خدمة المجتمع أو الإرشاد الجامعى .
ومما لاشك فيه أن المكتبة الجامعية تعتبر من أهم الوسائل التى تعتمد عليها الجامعة فى تحقيق أهدافها ، فهى تقوم بتوجيه مجموعاتها من المواد المكتبية لمساندة المناهج والمقررات الدراسية بالجامعة ، وتقوم بتقديم خدماتها للطلاب والباحثين تلبيةً لأغراض الدراسة والبحث .
} من الفصل النظرى لأطروحة : أيمن رفعت محمد أبو عبيد . تنسيق اقتناء الدوريات فى مكتبات جامعة الإسكندرية / إشراف حشمت محمد قاسم ، فتحى عبد العزيز أبو راضى ،.- كلية الآداب - قسم المكتبات والمعلومات ، 1997 .- 377 ص }
المكتبات الإلكترونية والمكتبات الرقمية (1)

أولاً : المكتبة الإلكترونية 

 المكتبة الإلكترونية هى : المكتبة التي تتميز بالاستخدام المكثف لتقنيات المعلومات والاتصالات واستخدام النظم المتطورة في اختزان المعلومات واسترجاعها وبثها إلى الباحثين والجهات المستفيدة منها. كما أن المكتبة الإلكترونية تعتمد اعتمادًا كليًا على المعلومات المخزنة إلكترونيًا وتقديم الخدمات المرتبطة بها. وإضافة إلى ذلك فالمكتبة الإلكترونية هي مكتبة تفاعلية بحيث تتفاعل مع الأفراد من حيث إمكانية إعطائهم القدرة ليس على التصفح والإطلاع فحسب بل إمكانية المشاركة في نشر إنتاجهم فيها.

والمكتبة الالكترونية تقوم بنفس الوظائف التى تؤديها المكتبات التقليدية ، فهى تقوم بالوظائف والأنشطة الأساسية الآتية:
(1) توفير مجموعات شاملة ومتوازنة من مصادر المعلومات الإلكترونية المختلفة التي ترتبط بالمناهج التعليمية والبرامج الأكاديمية والبحوث العلمية.
(2) تنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية بالطرق العلمية التي تسمح باستخدامها بسهولة وسرعة وراحة.
(3) تقديم خدمات المعلومات المختلفة لمجتمع المستفيدين بالطرق المباشرة وغير المباشرة.
بالإضافة إلى : تدريب المستفيدين على استخدام المكتبة الإلكترونية والاستفادة من مصادرها وخدماتها المختلفة وإعداد البرامج التدريبية المناسبة لذلك.

ثانياً : المكتبة الرقمية

المكتبة الرقمية هى : "مجموعة من مواد المعلومات الإلكترونية أو الرقميةDigital،تصحبها بعض الخدمات، حيث تكون المعلومات مخزنة في أشكال رقمية { أشكال مقروءة آليــــــــــــاً } ومتاحة عبر إحدى شبكات المعلومات .

ثالثاً : المكتبات الافتراضية (2)
المكتبة الإفتراضية ليس لها وجود مادي فعلي على أرض الواقع، كبناية ومستلزمات أخرى للباحثين، والقراء الذين يقصدونها. وتتم فيها معالجة البيانات والمعلومات، وتخزينها واسترجاعها، وتلبية طلبات القراء والباحثين بالطرق الإلكترونية الحديثة من دون الحاجة إلى وجودهم فيها. وهي مكتبة تعتمد على مبادئ المشاركة والتعاون مع المكتبات الإلكترونية والمكتبات الرقمية الأخرى، الإفتراضية منها، وغير الإفتراضية.
المكتبات الافتراضية virtual libraries ، لا توجد سوى في الحيز الافتراضي virtual space ، وهو الفضاء المعلومات Cybercpase . ويرى حشمت قاسم أنه لا يوجد ما يناظر المكتبات الافتراضية في المكتبات التقليدية، فالمكتبة الافتراضية تتجاوز الحدود المكانية و الجغرافية فضلا عن قدرتها على الجمع بين أكثر من فئة وظيفية واحدة للمكتبات يجمعها هدف مشترك

رابعاً : مستودعات الأصول الرقمية (3)

إذ يقوم مستودع الأصول الرقمية بإتاحة المجموعات الرقمية من خلال خدمة بحث وتصفح معتمدة على الإنترنت ، إذ يمكن البحث من خلال هذه المستودعات عن أي مادة علمية أو وثائقية مكتوبة أو مصورة في مجالات علمية مختلفة كما يمكن الاستفادة منها فى أقسام الوسائط المتعددة فى المكتبات ومرافق المعلومات بما تتيحه من أوعية سمعة وبصرية ومواد معلومات مسموعـــــــــة { المكتبات الناطقة  } .


حامساً : الحوسبة السحابية في بيئة المكتبات  ( 4 )

  الحوسبة السحابية هي نموذج تكنولوجيا جديدة تتبناه العديد من الشركات والمؤسسات لخدمات ‫وتكنولوجيا المعلومات. وتتيح هذه التقنية الجديدة لتك المنظمات والمكتبات‬ ‫استضافة خوادم ومعدات متعددة وتجنب التعامل باستمرار مع تعطل الأجهزة، وقضايا تثبيت‬ ‫وترقيات وتوافق البرامج








 
سادساً : الخدمات التي توفرها شبكة المعلومات العالميـة { الإنترنت }  للمكتبة الجامعية : ( 5 )

  1.  :-       تدعيم برامج الاتصال مع مرافق المعلومات المختلفة بوسائل سريعة و مضمونة
 
     2 :-     المسـاهمـة فى وضع برامـج من ِشأنهـا القيـام بتدعيم وتقديــم خدمات التعـاون بين المكتبــــات
              { Cooperationbetween libraries } التي تتقارب تخصصاتها فيما بينها                      وذلك من خلال وسائل الاتصــــال - وسائل الاتصال عن بُعد
بالإضافة إلى برامج  الإعــارة المتبادلـة
{ Interlibrary   Loan  }  
              بين مرافق وخدمات المعلومات المختلفة والإنخراط فى شبكات المعلومات
              والمكتبات فى المجالات الموضوعيةالمختلفة

     3 :-  دعم خدمات معلومات جديدة ومتطورة مثل الإحاطةالجارية
                                       CurrentAwareness service
و هي إحاطة  المستفيدين بأوعية معلومات الحديثةالتى تم اقتنتاؤها فى المكتبة  ، والبث الانتقائي للمعلومات
Selective Dissemination of Information SDI
وهذه الخدمة تهدف إلى تزويد المستفيد بالمعلومات التي تدخل ضمن نطاق اهتماماته بصفة دورية ، ويتم تقديم هذة الخدمة  بفعاليـة أكثر من خلال الاستعانة بالحاسباتالالية وشبكة المعلومات العلميـة ( الانترنت ) } ، بالإضافة إلى إمكان تصفح الموسوعـات ودوائـر المعـارف {يشكل مقروء آليا} فىمختــلف التخصصات العلمية .

    4:-    توزيع المطبوعات الإلكترونية وإتاحة هذه المطبوعات والأعمال المسجلة أو المخزنةإلكترونيا لمجتمع المستفيدين عبر الاتصالات باستخدام وسائل نقل المعلومات الحديثة ، مثل إتاحة قواعد البيانات على الخط المباشر ، وطباعةالمعلومات والصور والرسوم والجداول والتصاميات الهندسية باستخدام تكنولوجياالحاسبات الآلية ، الطباعة الحديثة باستخدام احدث تكنولوجيا التنضيد الآلي وإتاحة المعلومات المنشورة عبر شبكة المعلومات العالميـة - الإنترنت.

    5:-      استعراض أدبيات البحث و التطورات المختلفة في مجالات موضوعية كثيرة

    6:-    الحصـول على النص الكـامل لمصادر المعلومـات من خلال اليحث فى قواعد البيانات وبنوك المعـلومـات ومستودعات الوثائق فى مجالاتموضوعية مختلفة ، ، ومن خلال نُظم المكتبة الرقمية " كنظام فرعي في شبكةالمعلومات  العالمية " بما يتيحه من إمكانات الوصول إلى النصوص الكاملة - أى أن هذا النظام لايعتبر مرصد بيانت ضخم يضمبيانات وصفية لمختلف أوعية المعلومات المتوافرة فى المكتبات المختلفة وإنما يتيح أيضاً الوصول إلى النصوص الكاملة وليس مجرد البيانات الوصفية عنها

    7:- استخدام النظم والخدمات الالكترونية المختلفة بما يتيحه ذلك من امكانات تيسير الحصول على بيانات رقمية و نصية و صور متحركة أو وثائق و ملفات مسموعة أو مرئيةوفقا لحاجة المستفيدين .إن المكتبات الجامعية تُواجه بالعديد من التحديات التكنولوجية : ومنها تحدي النشر الالكتروني وزيادة الإنتاج الفكري، والتحدي الاقتصادي ؛ وذلك من أجل تأمين الموارد المالية لها, والتحدي المعرفي حتى تواكب تطورات العصر .

سابعاً :الوسائط المتعددة    ( 6 )

الوسائط المتعددة Multi media : ينبغى على المكتبات على اختلاف أنواعها وبصفةٍ خاصة المكتبات الأكاديمية الاهتمام بتمية نمط متميز من الأوعية المعلوماتية وهى الوسائط المتعددة التى تعتبر نسيج من النص والجرافيك والصوت والرسوم المتحركة والفيديو ، مع استحدام تكنوجيا المعلومات فى تقديم خدمات مكتبية أكثر فعالية للمستفيدين ، ومن هذه التكنولوجيات : تكنولوجية النصوص الفائقة مثــل (Hypertext) و (Hypermedia) { وهى النظم التى تقوم بإحالة الباحث من نص أو وثيقة إلى نصوص ووثائق آخرى أو لوحات – خرائط – أو غير ذلك من رسوم توضيحية وهذه الأوعية المعلوماتية ذات أهمية كبيرة فى تقديم خدمات متميزة للباحثين } هذا النص الفائق هو أساس التجول في شبكة الانترنيت ولان الكمبيوتر له قدرة كبيرة فانه يمكن المستخدم من التجول بين الكلمات المتصلة أو متصلة مع صور أو موسيقى أو فيديو مع بعضها عن الطريق البحث البسيط والبحث المتقدم.
وتشمل المجموعة المطبوعة كتبًا ونوتات موسيقية ودوريات. أما المواد السمعية والبصرية فتضم طائفة من الأفلام السينمائية والتسجيلية والبرامج التعليمية وأدوات التعليم الذاتي في مجال اللغات والكمبيوتر.
أجزاء الوسائط المتعددة - تضم مكتبة الوسائط المتعددة مجموعة من :
* المواد المطبوعة والنصوص المكتوبة وهي الكلمة المعروضة على الشاشة لتوصيل المعنى والمحتوى من خلالها وتوجد في صورة نصوص كاملة أو عناوين رئيسية .
* المواد السمعية والبصرية التى يمكن اشتمالها على الأفلام السينمائية والتسجيلية والبرامج التعليمية وأدوات التعليم الذاتي في مجال اللغات والكمبيوتر.
* الصوت من أهم العناصر في الوسائط المتعددة فالصوت والموسيقى تعززان الصورة وتخلق الانفعال .
* وسائط بالرسوم والصور الثابتة Still images & Graphic : هي وسائط مترتبة ذات بعدين ( طول وعرض ) لتمثيل الواقع دون حركة ومن أهم أشكالها في برامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة : الصور المطبوعة ، والفوتوغرافية والشخصية ، والزيتية , كما أن الرسوم الثابتة المستخدمة مثل : الكاريكاتير , والرسوم المسلسله Comies والتخطيطية والخرائط , البيانية جميعها تعد تمثيل حر بالخطوط لفكرة أو للتعبير عن المعنى. وتبدأ أهمية هذه الوسائل في تلك البرامج في قدرتها على التسجيل والتعبير الدقيق للشيء وإتاحة الفرصة لاكتساب معارف ومهارات عملية وتقريب المعاني .
* الرسوم المتحركة:الرسوم المتحركة تضفي على مشروع الوسائط المتعددة حيوية وقد تكون بسيطة مثل تحريك النص في الدخول إلى الشاشة أو الخروج منها أو قد تكون أكثر تعقيدا مثل أفلام الكارتون.
ويجب أولاً : تحديد الهدف والخطوط العريضة للشكل والمحتوى المردان من برامج الوسائط المتعددة.
ثانياً : تحديد الإطار العام عند تصميم الوثيق وإيجاد أسلوب للترابط بين الوحدات المختلفة في الوثيقة وهو الترابط بين العناصر المختلفة المُكَوِّنة لبرنامج الوسائط سواء كانت نصوص مكتوبة وأفلام وثائقية ورسوم متحركة وخرائط توضيحية .
التعاون فى مجالات تكنولوجيا الوسائط المتعددة
أولاً : تبادل الخبرات والاهتمام بالقيام بعمل برامج تدريب وندوات بحثية حول هذه التكنولوجيات .
ثانياً : الإفادة من خبرات المكتبات والمؤسسات التى تهتم بتكنولوجيات الوسائط المتعددة مثل مكتبة الفنون والوسائط المتعددة بما تقدمه – على سبيل المثال – من إبراز للموضوعات الفنية المختلفة من خلال الأفلام السينمائية والتسجيلية، بالإضافة إلى ماقام به مركز توثيق التراث الحضارى والطبيعى التابع لمكتبة الإسكندرية من إنجاز بروتوكول للتعاون فى مجال الوسائط المتعددة مع مؤسسة (فراونهوفر) للاتصالات بألمانيا نظراً لأهمية مثل هذه الاتفاقيات فى توثيق وحفظ التراث .
ثالثاً : تنسيق التعاون مع المكتبات التى تضم أقسام للوسائط المتعددة سواء المكتبة القومية أو على مستوى المكتبات الأكاديمية



{ االاستشهاد المرجعى  }

(1) المكتبة الرقمية : المفاهيم والتعريفات .- 
Available in .- http://www.alyaseer.net/vb/showthread.php?t=13644 

(2) المكتبة الإفتراضية / محمد موسى صلاح

(3)  المستودعات الرقمية للمؤسسات الأكاديمية ودورها في العملية التعليمية والبحثية وإعداد آلية لإنشاء مستودع رقمي للجامعات العربية /  أحمد عبادة العربي .- Available in         http://repository.taibahu.edu.sa/bitstream/handle/123456789/4844/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%AF%D8%B9%20%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9.pdf?sequence=1&isAllowed=y

( 4 ) الحوسبة السحابية في بيئة المكتبات / إعداد محمد عبدالحميد معوض 

Available in .- https://www.slideshare.net/Muawwad/ss-14361956

( 5 )   معلومات أساسية عن الإنترنت 
Available in .- http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=3979,

       احمد يوسف حافظ احمد .- تكنولوجيا المعلومات ودورها في المكتبات  

Available in .- http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=29208

المكتبة الجامعية في خضم الثورة المعلوماتية والمكتبات الرقمية

Available in .- http://www.mouwazaf-dz.com/t306-topic

( 6 )  الوسائط المتعددة
 Available in .- http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=7588